| ٥ | ضـرب الآحـاد في الآحـاد وإذا |
| ٦ | ضربت عدداً في عدد فاضعف أحد العددين على القدر |
| ٧ | الآخر ، مِثالَه إذا ضربت اثنين في اثنين فاحسب |
| ٨ | الاثنين مرتين وكذلك ثلاثة في ثلاثة وأربعة في أربعة |
| ٩ | فإذا ضربت هذه الصورة في هذه الصورة صح لك من
|
| ١٠ | ضربها هذه الصورة ٤ وإن ضربت هذه الصورة في هذه |
| ١١ | الصورة صح لك من ضربها هذه الصورة ٩ وهو تسعة
|
| ١٢ | وإن ضربت هذه في هذه صح لك من ضربها هذه الصورة ١٦
|
| ١٣ | وهو ستة عشر واعلم أنك إذا اجتمع معك في منزلة آحاد |
| ١٤ | وأعشار جعلت الآحاد في الموضع الذي اجتمعت فيه وقدمت |
| ١٥ | الأعشار في صورة الآحاد مما يلي الشمال ، فإن كانت |
| ١٦ | التي تليها معطلة أثبتها على حالها ، وإن كان قبلها فيما صورة |
| ١٧ | ضممتها إليها باسم الآحاد ، ولا يجتمع لك في الصورة من الضرب |
| ١٨ | سوى آحاد وأعشار وإن اجتمع في منزلة الأعشار بغير آحاد |
| ١٩ | أعشار من غير آحاد صفررت في موضع الآحاد وقدمت |
| ٢٠ | الأعشار كما وُضعت لك أي مما يلي الشمال ، وإن ضربت هذه |
| ٢١ | الصورة صح للصورة في هذه صح لك من ضربها هذا العدد ٢٥
|
| ٢٢ | وهو خمسة وعشرين وإن ضربت هذه في هذه صح لك من ضربها
|
| ٢٣ | هذا العدد ٣٦ وهو ستة وثلاثين وإن ضربت هذه في هذه |
| ٢٤ | صح لك من ضربها هذا العدد ٤٩ وهو تسعة وأربعون
|
| ٢٥ | وإن ضربت هذه في هذه صح لك من ضربها هذا العدد ٦٤ وهو
|

أما الجزء التالي فهو من الصفحة الخامسة في نفس المخطوط حيث يُرى فيها الصفر العربي بصورته الدائرية ويحتل منزلته بجوار غيره من الأرقام العربية ولو لم يُسم رقماً آنذاك ، ويُقرأ الجزء الأوّل منه كما يلي:
