![]() | |
| 0 | |
| 0 | |
| ١٣ | |
| ٨٧ | |
| ٤٠١٩ | |
| ٤٠٠٥٢٠ | |
| ٥٣٩ | |
| ١٠٠٠٦٥ |
إن أدرناه ٩٠ درجة إلى اليسار (عكس دوران مؤشّرات الساعة) كان هو الاثنين المشرقي
؛ وبإدارته في نفس الاتّجاه ٤٥ درجة إضافية يعطينا الاثنين الغِباري كما في مخطوطة تُمبكتو.
إن قلبناه أفقياً يكاد يكون هو ثلاثة تُمبكتو الغِبارية
؛ وإن أدرناه - في وضعه الجديد - ٩٠ درجة إلى اليمين كان هو الثلاثة المشرقي
.
إن أدرناه ١٣٥ درجة إلى اليسار كان هو خمسة تُمبكتو الغِبارية
، وكان الخمسة المشرقي قبل استدارة ذيله في المشرق.
إن قلبناه رأسياً ثم أدرناه ٩٠ درجة إلى اليسار
يكاد يكون هو ستّة تُمبكتو الغِباري ، وبتسعين درجة إضافية في نفس الاتّجاه
يكاد يكون هو الستّة المشرقي برسمه الفارسي المعاصر.
إن قلبناه أفقياً كان هو سبعة تُمبكتو الغِباري
، وإن قلبناه - على وضع جِربِرت - أفقياً كان هو السبعة المشرقي
.أيضاً قد ذكرت د. زيجريد هونكه (ص ٨٧ - الإصدار العربي) ما نصه: "ويضيف (الخوارزمي): "إن الصفر يجب أن يكون عن يمين الرقم لأن الصفر عن يسار الاثنين مثلاً (٠٢) لا يغير من قيمتها ولا يجعل منها عشرين. وسنرى.. أن المترجمين الغربيين للمصادر العربية قد ترجموها حرفياً إلى اللاتينية ونقلوا منها نظام كتابتها وقراءتها عند العرب ، أي من اليمين إلى اليسار."
واللوحة الأوروپية المتحفية أدناه تبين مسابقة في سرعة الوصول إلى الناتج الحسابي بين رجلين يطبق أحدهما نظام الترقيم العربي (الجديد) ، ويحسب الآخر باللوح الروماني القديم والحصى (قبل أن يختفي). لاحظ وضع حصوات الأعداد على معداد الحاسب القديم (إلى اليمين) وكيف يبدأ تزايدها من اليسار!
وكما هو واضح أنّهم وإن لم يأخذوا - في ذلك الوقت المبكّر - شكل الأرقام التي استُخدمت آن ذاك في كتابة الأعداد العربية مستعيضين عنها بحروفهم الأبجدية بسبب ما كانوا عليه غالباً من تحضّر وسيادة ، إلاّ أنّهم لم يغيّروا من الاتجاه اليميني العربي في كتابة أعدادهم ؛ وطبعاً لا يمكن أن يكون اليونانيون هم من وضع هذا الاتجّه الحسابي ، ليس فقط لأنّهم يساريو الاتجاه في كتابتهم ، بل ولأنّه لا يُعقل أن تتعطّل أذهانهم نحو ألف سنة (من ٥٥٠ ق.م إلى نحو ٧٥٠م - أي إلى ما بعد خمس وثلاثين سنة من فتح العرب للأندلس) عن ابتكار الصفر ، وهم الذين عُرفت لهم حضارة وسبق علمي رياضي! هذه الأسبقية لليونانيين القدماء في تعلّم كتابة أعدادهم من العرب ليس بحاجة لتفسير بعد أن علمنا ما علمناه مما كان من احتكاك وصلات تجارية مباشرة وكثيفة بين اليونانيين في مصر وفي شمال المتوسّط من جهة ، وبين العرب الأنباط من جهة أخرى ؛ ولكن ، وككل شيء في تاريخهم ، ذهب الأنباط دون أن يتركوا لنا - ربّما - قصّتهم مع الأرقام.
التزوير على الفضل العربي - حتى قبل أن يضعف العرب ويهونوا على غيرهم - كان له أكثر من شاهد قديما ، وشواهده الحديثة أكثر وأعم ، نقدم منها مثلاً آخر بما أورده كاتب المقال السيلاني (السريلانكي) المذكور آنفاً من أرقام بصورتها المشرقية الحديثة على أنها أرقام عربية يرجع تاريخها إلى عام ٩٠٠م ، في سعيه للتدليل على سيلانية الأرقام التي تعلمها الغربيون من العرب وتحمل اسمهم ، مستشهداً بالصورة المزيفة التالية غير مدرك أن المخطوطات العربية القديمة تفضح ادّعاءه:
|
