| ـ | "كانت كولومبو Colombo [العاصمة السريلانكية] يغلب المسلمون على سكانها عندما وصل البرتغاليون إلى سريلانكا عام ١٥٠٥".
|
| ـ | "تزوج المسلمون من أصل عربي وعربهندي في سريلانكا من نساء التاميل غالباً ، لأن التاميل كانوا هم سكان السواحل وكانوا هم التجّار المحليين أيضاً".
|
| ـ | "كتب المؤرخ البرتغالي دُوارتيس باربوسّا Duartes Barbossa في القرن السادس عشر [١٥٥٠م في التوسط] "أن المسلمين في ميناء كولومبو كانوا يتكلمون خليطاً من العربية والتاميل وكانوا يكتبونها بالأبجدية العربية" ؛ وهي ما عُرفت بلغة: التاميل العربي ، والعديد من مسلمي مناطق الغالبية السِنهالية الآن يقولون إن لغتهم الأم هي التاميل العربي". [إن استبدال التاميل الذين احتكّوا بالعرب - تجارياً ومصاهرة - استبدالهم الأبجدية العربية بأبجديتهم التاميلية في كتابة لغتهم المحلّية لدليل قوي آخر على النقل الهندي من العرب وليس العكس..].
|
| ـ | "كان لوصول البرتغاليين إلى سريلانكا عام ١٥٠٥م تأثيراً مدمراً على مسلميها لأن البرتغاليين رأوهم منافسين في التجارة الآسيوية والأوروآسيوية ؛ فحمل البرتغاليون على المسلمين في كل من ساحل كيرالا [الولاية الهندية حالياً] وساحل سريلانكا بنيّة إخراجهم من المنطقة ، أو شلّهم ، أو تعشير (تقليص) أعدادهم ؛ فاستخدموا القوة بلا حياء ، مع أن تجّار المنطقة الآسيوية - بمن فيهم العرب والعربهنديون - كانوا رجال سلام ولم يستخدموا القوة أبداً".
|
| ـ | "وبسماع البرتغاليين أن الفُلك المسلمة كانت تتفادى رجال الحرب البرتغاليين بذهاب تلك الفُلك إلى الخليج عن طريق جزر المالديفز Maldives ، أرسل حاكم جُوا Goa [منطقة هندية على الساحل الغربي من الهند مقابل بحر العرب] البرتغالي أرسل تسع فُلك مسلحة بقيادة ابنه دون لاورِنكو دي ألمِيدا Don Laurenco de Almeida لاستئصال شأفتهم ، ولكن القائد البرتغالي اتجه إلى كولومبو خطأً بسبب سوء الإبحار".
|
| ـ | "بدأ البرتغاليون يضطهدون مسلمي كولومبو ، فأرسل زامورين [حاكم] كالِكوت [الهندي] - الذي كان على خلافات كثيرة مع البرتغاليين أصحاب اليد العليا في إقليم كيرالا [الهندي] - أرسل أسطولاً من الفُلك لمساعدة مسلمي كولومبو على مقاومة البرتغاليين ؛ ولكن هذا لم يمنع البرتغاليين في الواقع من دفع المسلمين عن الشاطئ الغربي لسريلانكا ، وشفقة بهم أعطى ملك كاندي Kandy السِنهالي سِنارات Senarat - أعطاهم أرضاً على الساحل الشرقي لزراعتها ، فأصبح التجّار المسلمون فلاحين بين ليلة وضحاها". انتهت.
|
فصلات اليمن القديم (جمهورية اليمن وعُمان حالياً) التجارية بالهند منذ فجر التاريخ عبر بحر العرب يكفي شهادة عليها استعانة المستكشف البرتغالي فاسكو دي جاما Vasco de Gama ، بالقبطان اليمني: أحمد بن ماجد ، لدَلّهم على الطريق البحري إلى الهند عام ١٤٩٨م.
وصلات العراق القديم - بصفة خاصة - بالهند عبر الخليج العربي يكفي شهادة عليها ليس فقط وجود ثلاثة شوارع في ضاحية قديمة من سينغافورة Singapore يحمل أحدها اسم: "شارع بغداد" ، وثان: "شارع بُصرا Busra" ، وثالث: "شارع العرب" (حتّى العام ١٩٨٢ - على الأقلّ) ، ولكن أيضاً ما تحويه البحرين من آثار تعود للألف الثالث قبل الميلاد دالة على وجود علاقات تجارية مع السومريين (جنوب العراق) ، ممثلة - أي البحرين - مركزاً هاماً ونقطة اتصال بين البَصرة (في العراق) والموانئ الهندية والفارسية.
