ثم تأخذ السبعة عشر فتردها مقام [مقابل] الكسر تحت السطر الأعلى إلى
ما يلي اليمين جميعاً فتأتي جميع صورة ذلك سبعة أتساع الجزء من سبعة عشر
على هذه الصورة
وهذا هو الخارج من القسمة. تم الجزء الأول
من البيان في صفر من شهور سنة تسعين وخمسماية على يد
محمد بن عبد الله المجلّ البغدادي الحاسب بالمدرسة النظامية
الكائنة في بغداد المحمية يليه في الثاني باب قسمة الكسر وبالله
التوفيق.

| ١- | في هذه النسخة العراقية من الكتاب ، استبدل الناسخ الصورة الغِبارية للأرقام التسعة بالمشرقية. |
| ٢- | القاعدة اليمينية في اللغة العربية لقراءة الأعداد في كتابة العدد ٥٩٠ ونطقه: تسعين وخمسماية ، تأكيد على عروبة الاتجاه اليميني. |

| ١- | قوله: "وأهل الحساب" ، وليس أهل الهند ، يعني يقينا الحسّابون العرب. | ||||
| ٢- | قوله: "صورة الغبار وتصريفه على منازل العدد" ، يقطع الشك باليقين في انعدام معنى الغبار بغبار التراب ، فهو يتحدّث عن: صورة الأرقام القديمة الباقية ؛ لأنه لو كان يعني الصورة لقال: تصريفها ؛ فغبار التراب لا تصريف له. | ||||
| ٣- | في قوله: "وهذه معروفة على قلم [غير مقروء]" ، لو افترضنا أنّ غير المقروء هذا هو كلمة [الهندي] ، فذلك يؤكّد أنّ [الهندي] هو مجرّد اسم للصورة أي للخط ، وإلاّ لقال الكاتب: "القلم الهندي" ، وليس: "قلم [الهندي]" ، كما أنّ شكل هذا الجزء [غير المقروء] من الكتابة ينفي قطعاً أن تكون قراءته هي: [الهند]. ومن ثَمّ فالكاتب يتحدّث عن صورتين (قلمين أو خطّين) متآصلتين للأرقام العربية ؛ ولو كانت الصورة الثانية (المشرقية) هندية المصدر ، فماذا كان مصدر الأولى (الغِبارية)؟! فإن كان مصدر الصورتين هو الهند فلماذا فرّق الكاتب بينهما في التسمية ، ولماذا صورتين؟ وإن كانتا مختلفتي المصدر ، فكيف جاءتا على هذا القدر من الشبه أو تماثل البناء ، ولماذا؟ الأمر الذي يؤكّد عروبة الصورتين.. | ||||
| ٤- | قوله: "على أن يجعلوا فيها صفراً شكل دائرة صغيرة" ، يقطع الشك باليقين أن فكرة الصفر محلّية ؛ لأنّها لو كانت منقولة من غير العرب لأشار مباشرة إلى رمز الصفر الذي يوضع هنا في هذه الحالة كما نُقل من مصدره ، دون التطرّق إلى ما صار من اصطلاح بشأنه. بل وهذه الإشارة أيضاً (اصطلاح أهل الحساب) تفيد ضمنياً أن الأرقام التسعة غير منقولة هي الأخرى ؛ فأصحاب فكرتها وبعد أن واجهوا في العمل بها مشكلة خلو مرتبة في العدد من الرقم اصطلحوا على علاج هذه الثغرة بفكرة إضافية. وورود كلمة "صفراً" غير معرّفة ﺒ "أل" تفيد أنّها ليست ترجمة لكلمة منقولة ، بل وصفاً - عربياً أصيلاً - لخلو المرتبة. في حين أن الصفر في الهند يأخذ الأسماء التالية ذات المعاني المقابلة:
|
أما التالي فهي صور قديمة متغايرة من الأرقام التي استُعمِلت في الهند (بعد ظهور الصفر) ، كما يقول الموقع الشبكي (الذي أوردها بعد تجميعها معاً):

| ١- | التطابق في الصورة بين الواحد المُدار حوله وبين صورتيه في المشرقية والمغربية (الغابرة) (بالتغاضي عن الدوران). |
| ٢- | التطابق في الصورة بين الاثنين المُدار حولها وبين صورتها في المشرقية والمغربية (الغابرة) (بالتغاضي عن الدوران). |
| ٣- | التطابق في الصورة بين الثلاثة المُدار حولها وبين صورتها في المشرقية (بالتغاضي عن الدوران). |
| ٤- | التطابق في الصورة بين الأربعتين المُدار حولهما وبين صورتيها في المشرقية والمغربية (الغابرة) (بالتغاضي عن الدوران). |
| ٥- | وجود الصورتين المشرقية والمغربية (الغابرة) للخمسة المُدار حولها (بالتغاضي عن الدوران) في محاكاة بُدائية لصورتيها المشرقية (الدائرة الوسطى) والمغربية (الغابرة) (الدائرتين العُليا والسُفلى). |
| ٦- | صورة الستّة الأولى المُدار حولها هي العربية البُدائية التي سبق أن مثّلنا لها ، والتي تحوّرت عنها غالباً الستّة في كل من الغِبارية والمشرقية والديفاناجاري قبل أن تختفي ؛ وصورتها الثانية المُدار حولها هي المتحوّرة في الأرقام المشرقية. |
| ٧- | صورة السبعة المُدار حولها هي صورتها في المغربية الغِبارية (الغابرة) ، والتي تحوّرت عنها السبعة في كل من المشرقية وفي الهند. |
| ٨- | التطابق في الصورة بين الثمانية المُدار حولها وبين صورتها في المشرقية بعد التحوّر (بالتغاضي عن الدوران). |
| ٩- | شبه التطابق في الصورة بين التسعة المُدار حولها وبين صورتها في الغِبارية. |
