أخذت الصين عدّة أسماء عبر السلالات المتعدّدة التي حكمتها في الماضي ، كما أن لها حالياً عدة أسماء محلّية تتفاوت في تواريخ إطلاقها ومناسبة كل منها ومدلوله ؛ وهذه الأسماء الحالية تبلغ نحو عشرة أسماء مثل: سيهاي Sihai ، وچيانجشان Jiangshan ، وهان Han ، إلى زُُونج جُوا Zhong guo الأكثر شيوعاً ، وهناك مجموعة من ٨ أسماء للصين عُرفت أوّل ما عُرفت بعد الميلاد مثل: مانجي Mangi ، وكينا Kina ، إلى تشاينا China. ثم مجموعة من ٥ أسماء للصين عُرفت أوّل ما عُرفت قبل الميلاد أحدثها - في هذه الحقبة: شين Chin ، ومن أقدمها: سينا Sinae ، وسين Sin ، الذي عرفه العرب اسماً للصين.
وكثير من اللغات بما فيها الإنجليزية تستخدم المقطع: صينو Sino- ، كبادئة للصفات ذات الشِق الصيني كقولك صيني-تيبِتي Sino-Tibetan ، وهو مأخوذ من اللغة العربية فهي اللغة الوحيدة التي يتّفق اسم الصين فيها مع هذا المقطع الوصفي. والعرب اعتادوا أن يسمّو الأعلام بلفظها الأصلي - دون ترجمته رغم علمهم بمعناه - مع مواءمته للنطق العربي مثل: قَيْصَر Caesar التي نطقها اللاتيني هو: كَيْسَر ؛ ومثل: صَقَلّية Sikelia التي نطقها الإغريقي هو: سيكِليا. ومن ثمّ فقد أخذ العرب الاسم: "الصين" من اسمها باللغة الصينية ملفوظاً قريباً منه. ويُرجع بعض المؤرّخين هذا الاسم للصين إلى أسرة كِن Qin التي وحّدت البلاد لأول مرة في عام ٢٢١ قبل الميلاد ؛ ولو صحّ - يكون تجّار البحر العرب قد تعاملوا مع الصين في ذلك التاريخ المبكّر. أمّا اليوم فاسم الصين لدى الصينيين بلغة المَندرين Mandarin - اللغة الرسمية للبلاد والتي يتحدّثها ٧٠٪ منهم - فهو: زُونج جُواه Zhong guo والتي تعني: "البلاد الوسطى".
ومن ثمّ فقد أخذ العرب الاسم: "الصين" من اسمها باللغة الصينية ملفوظاً قريباً من ذلك ، ومنهم أخذه جيرانهم العبريون ثم اللاتينيون عبر مصر البطلسية (مصر في عهد الحكّام البطالسة الإغريق ، ٣٠٠ قبل الميلاد) ، وربّما مباشرة عبر دولة الأنباط (في فلسطين وسيناء وجنوب الأردن) ، خاصّة وأن المراجع الغربية الغابرة أوردت هذا اللفظ من قبل زمن أسرة كِن Qin الصينية.