كان التحنيط الفرعوني يتم بإزالة الذهن من الرأس ، والأحشاء من البطن ، ثم حشو التجاويف الجسمية بخليط من البخور والأعشاب البَلسَمية وغيرهما ، وحقن الأوردة والشرايين بالبَلسم ، وملء تجويفات الجزع بالقار والمواد العطرية مع الملح ، ثم يُغمس الجسم في ملح كربونات الصوديوم ، وأخيراً يُلف حوله أنسجة مشبّعة بمواد كالمذكورة.