سُمي البحر الميت قديماً ببحيرة القار ، إذ كان يطفو القار من قاعه في الوسط - على فترات غير منتظمة - سائلاً حاراً مصحوباً بفقّاعات غازية ، ومبتدئاً بجزيئات دقيقة تعلق بأي جسم يُغمر فيه ، ثم يتماسك عند السطح بسبب برودة الجو فيُجمع ثم يُباع.
من كتاب الأرقام العربية أصل الهندية